عبد الرزاق الصنعاني
190
المصنف
عن جمع الأختين مما ملكت اليمين ، فقال : حرمتهما آية وأحلتهما آية أخرى . 12730 - عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج والأسلمي عن أبي الزناد عن عبد الله بن نيار الأسلمي أن أباه استسر ( 1 ) وليدة له ، يقال لها لؤلؤة ، وكانت لوليدته ابنة صغيرة ، قال : فلما ترعرعت الجارية نزع أمها ونفس فيها ( 2 ) ، فلبث كذلك حتى شبت الجارية ، فأراد أن يستسرها ، فكلم عثمان في ذلك في خلافته ، فقال : ما أنا بآمرك ولا ناهيك عن ذلك ، وما كنت لافعل ذلك أنا ، قال نيار حينئذ : ولا أنا ، والله لا أفعل ما [ لا ] تفعل في ذلك ، فباع الجارية بست مئة دينار ، ولم يطأها ، قال أبو الزناد : فحدثني عامر الشعبي عن علي بن أبي طالب أنه أفتى بهذا سواء ( 3 ) . 12731 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن أبي مليكة يخبر أن معاذ بن عبيد الله بن معمر ( 4 ) جاء عائشة أم المؤمنين ، فقال لها : إن لي سرية أصبتها ، وإنها قد بلغت لها ابنة جارية ، أفأستسر ابنتها ؟ قالت : لا ، قال : أحرمها الله ؟ قالت : لا يفعله أحد من أهلي ، ولا حد أطاعني ، قال : إني والله لا أدعها إلا أن تقولي : حرمها الله ، قالت : لا يفعله أحد من أهلي ،
--> ( 1 ) أي اتخذها سرية . ( 2 ) كأنه بمعنى رغب فيها ، فإنه يقال : أنفس في الشئ فلانا إذا رغبه فيه . ( 3 ) قد روى " هق " قصة نيار من وجه آخر ، وبسياق آخر 7 : 164 . ( 4 ) كذا في " هق " وفي " ص " " معبد " خطأ ، ومعاذ هذا ذكره ابن أبي حاتم .